يسرّنا أن نُعلن انضمام Wittify AI رسميًا إلى برنامج صنع في السعودية تحت تصنيف "تقنية سعودية"، الذي تُشرف عليه هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST). وهذا الانضمام ليس مجرد وسام يُضاف إلى سجلنا، بل هو تأكيد رسمي على أن ما نبنيه ينبع من هذه الأرض ويعود إليها، ويسير في الاتجاه ذاته الذي ترسمه رؤية المملكة للمستقبل.
انطلق برنامج صنع في السعودية من هدف واضح: تعزيز الهوية التقنية الوطنية ودعم المنتجات والحلول التي تولد وتنمو داخل المملكة. وشارة "تقنية سعودية" تحديدًا لا تُمنح بسهولة، إذ تستلزم أن تكون التقنية الجوهرية للشركة مطوَّرة ومُدارة ومُصانة داخل المملكة، وفق اشتراطات صارمة للجودة والابتكار تحددها الهيئة.
لـ Wittify AI، يعني هذا الاعتراف أن منصتنا للذكاء الاصطناعي الحواري، المخصصة لتمكين المؤسسات من نشر وكلاء ذكاء اصطناعي باللغتين العربية والإنجليزية، قد اجتازت هذا التحقق وصُنِّفت رسميًا ضمن المنتجات التقنية السعودية الأصيلة. إنه ليس لقبًا نتزيّن به، بل التزام موثّق أمام السوق والجهات الرقابية بأننا هنا للبناء الحقيقي، لا للمرور العابر.
حين أسّسنا Wittify AI، كان أمامنا خياران: أن نأخذ منصة جاهزة ونُعرّبها، أو أن نبني من الصفر بعقلية عربية وسياق مؤسسي خليجي. اخترنا الثاني دون تردد. فاللغة العربية ليست مجرد واجهة في منصتنا، بل هي عمود فقري هندستها، من فهم تشعبات اللهجات إلى استيعاب طبيعة بيئات العمل المؤسسية السعودية وتعقيداتها.
هذه الشهادة تُرسّخ هذا الاختيار وتُثبت صحته. فـ Wittify AI اليوم ليست شركة تقنية تنشط في السوق السعودية، بل جزء أصيل من نسيجه التقني الوطني.
وكما تناولنا في مقالتنا السابقة لا تبنِ "روبوت" يتحدث كالأجانب: اختر No Code AI Agent Builder عربي، فإن المؤسسات في المملكة والخليج باتت تُدرك الفارق الجوهري بين ذكاء اصطناعي يتكلم العربية وذكاء اصطناعي يفهمها فعلًا. والطلب على النوع الثاني لا يتوقف عن النمو، ونحن في قلبه.
لا يمكن الحديث عن التقنية في المملكة اليوم بمعزل عن رؤية 2030. فهي ليست مجرد وثيقة تخطيطية، بل إطار فكري أعاد تشكيل طريقة تفكير المملكة في اقتصادها ومستقبلها وموقعها على الخريطة التقنية العالمية.
وبرنامج صنع في السعودية أحد الروافد العملية لهذه الرؤية. فحين تمنح الدولة شهادة اعتماد لمنتج تقني محلي، هي في الحقيقة تستثمر في سيادتها الرقمية وتُقوّي ثقتها بقدرة أبنائها على المنافسة. وكل منصة سعودية تنجح في السوق هي دليل إضافي على أن هذا الرهان كان في محله.
نفخر في Wittify AI بأن كل وكيل ذكاء اصطناعي ننشره، وكل محادثة عربية تجريها منصتنا، وكل عملية مؤسسية نساعد في أتمتتها، يُضاف إلى رصيد الاقتصاد الرقمي السعودي ويُسهم في تحقيق ما تطمح إليه الرؤية.
لعملائنا وشركائنا في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هذه الشهادة تعني أنكم حين تختارون Wittify AI، تختارون منصة خضعت للتحقق من جهة وطنية معتمدة، وصُمِّمت أصلًا لخدمة سوقكم دون اختصارات أو مسافة ثقافية، وتسير في المسار التنظيمي والاستراتيجي الذي تتبناه رؤية 2030.
الجدول أدناه يوضّح الفروق الجوهرية بين Wittify AI بوصفها منصة "تقنية سعودية" معتمدة، وغيرها من منصات الذكاء الاصطناعي في السوق:
نتوجّه بالشكر الجزيل إلى برنامج صنع في السعودية وإلى هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية على ما يقدمانه من دعم حقيقي لشركات التقنية الوطنية. هذه البرامج لا تكتفي بتكريم ما أُنجز، بل تفتح الطريق لما هو قادم وتقول لكل مؤسس سعودي: ما تبنيه مرئي ومُقدَّر.
والشكر موصول لفريق Wittify AI، الذين آمنوا بهذا المنتج من اليوم الأول وأعطوه من وقتهم وجهدهم ما يستحق. هذا الاعتراف هو ثمرة عملهم قبل أن يكون أي شيء آخر.
حصولنا على هذه العضوية ليس نقطة وصول، بل نقطة انطلاق. ومع توسّعنا المستمر في تطوير المنصة وتعميق تكاملاتها المؤسسية وامتدادنا إلى أسواق جديدة في المنطقة، تبقى شارة "تقنية سعودية" تذكيرًا يوميًا بمسؤوليتنا تجاه السوق الذي بنينا له ولأجله.
نحن تقنية سعودية. وهذا ليس شعارًا، بل هوية.
أتمتة تجربة العملاء في الفينتك ليست مشروع شات بوت — هي طبقة تشغيل تربط بين فتح الحساب، والتحقق من الهوية، وتنبيهات الاحتيال، والدعم متعدد القنوات. هذا الدليل يستعرض أبرز حالات الاستخدام في البنوك والإقراض والمدفوعات والتأمين، مع مقارنة المنصات ومؤشرات القياس وتوجيهات خاصة للمؤسسات المالية التي تخدم عملاء عرباً عبر الصوت وواتساب واللهجات المحلية.
معظم مشاريع أتمتة تجربة العملاء لا تفشل بسبب الأداة، بل بسبب طريقة تطبيقها. هذا الدليل يضع أفضل 10 ممارسات لعام 2026: من أين تبدأ، وكيف تصمم التصعيد البشري، وما المؤشرات التي تقيس النجاح الحقيقي، وكيف تبني أتمتة تفهم اللهجات العربية وقنوات مثل واتساب داخل بيئة التشغيل الفعلية.
Explore how AI is transforming telecom customer experience. Compare top platforms including NICE CXone and Arabic-first alternatives built for MENA telecom operators.